هل تربية الكلاب تحميك من التوتر؟ دراسة تكشف مفاجأة
كشفت أبحاث حديثة أن التفاعل مع الكلاب قد لا ينهي التوتر فوراً، لكنه يعزز قدرة الجسم على مواجهة الضغوط النفسية المستقبلية.

أظهرت دراسة علمية أجرتها جامعة إنسبروك النمساوية أن مداعبة الحيوانات الأليفة، وتحديداً الكلاب، تمنح الجسم مرونة أكبر في التعامل مع الإجهاد لاحقاً.
خضع المشاركون في التجربة لاختبارات ضغط ذهني، حيث تم رصد استجاباتهم الفسيولوجية عبر قياس نشاط القلب وموجات الدماغ. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين تفاعلوا مع كلابهم أظهروا استجابة أقل حدة عند التعرض لضغوط ثانية.
وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لم تظهر النتائج أن التفاعل مع الحيوان يزيل التوتر بشكل أسرع في لحظة حدوثه، بل يكمن تأثيره الحقيقي في تعزيز صمود الجسم أمام التحديات المقبلة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المشاركين لم يدركوا هذه التغيرات بأنفسهم، مما يؤكد أن فوائد تربية الكلاب قد تتجاوز الشعور اللحظي بالاسترخاء لتشمل تحسين التكيف النفسي والجسدي.