قبل شراء حليب اللوز.. 3 حقائق غذائية قد تغير رأيك
يغفل الكثيرون عن الفروق الجوهرية في القيمة الغذائية لحليب اللوز، مما يجعل قراءة الملصق الغذائي ضرورة قبل اتخاذ قرار الشراء.

يعتبر حليب اللوز خياراً نباتياً شائعاً، لكن قيمته الغذائية تتباين بشكل ملحوظ بين العلامات التجارية المختلفة. وتؤكد إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أهمية التدقيق في الملصقات الغذائية، خاصة فيما يتعلق بنسب البروتين والكالسيوم وفيتامين "د"، بالإضافة إلى كميات السكر المضاف.
من أبرز النقاط التي قد تفاجئ المستهلكين هي انخفاض نسبة البروتين في حليب اللوز مقارنة بالحليب البقري أو حتى حليب الصويا. وتختلف نسبة الكالسيوم وفيتامين "د" بناءً على عملية التدعيم أثناء التصنيع، مما يعني أن المشروبات المنزلية أو غير المدعمة قد تفتقر إلى هذه العناصر الحيوية مقارنة بالمنتجات التجارية.
كما تنصح التقارير بضرورة الانتباه لمحتوى السكر المضاف، خاصة في الأنواع المنكهة مثل الفانيليا أو الشوكولاتة. ويُنصح دائماً باختيار الأنواع غير المحلاة للتحكم بشكل أفضل في السعرات والسكر، مع التأكيد على استشارة المختصين بالنسبة لمرضى الكلى أو من يعانون من حساسية تجاه المكسرات قبل إدخال هذا المشروب في نظامهم الغذائي.