اضطراب نادر في الدوامة القطبية يهدد بموجات برد قاسية في أمريكا الشمالية
حذرت هيئة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية من اضطراب وشيك في الدوامة القطبية قد يؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة.
أعلنت هيئة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية عن رصد مؤشرات لاضطراب نادر في الدوامة القطبية، وهي حزام من الرياح القوية التي تعمل على حصر الهواء المتجمد في منطقة القطب الشمالي.
من المتوقع أن يبدأ هذا الاضطراب خلال الأيام القليلة المقبلة، مع احتمالية استمرار تأثيراته المناخية لمدة تصل إلى شهرين.
يؤدي ضعف الدوامة القطبية إلى تسرب الهواء شديد البرودة من القطب الشمالي باتجاه مناطق أمريكا الشمالية، مما يسبب انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة.
أشارت الهيئة إلى أن هذه التأثيرات قد تتداخل مع ظاهرة النينيو التي تساهم عادة في رفع درجات الحرارة، مما يجعل التوقعات المناخية معقدة.
دعت الجهات المختصة المواطنين إلى ضرورة الاستعداد لمواجهة طقس أكثر برودة، من خلال متابعة النشرات الجوية الدورية وتجهيز حقائب الطوارئ في المنازل والسيارات.