رحلة الوداع: تفكيك أول حاملة طائرات نووية في التاريخ
بدأت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس إنتربرايز" رحلتها الأخيرة نحو منشأة متخصصة لتفكيكها، بعد عقود من الخدمة العسكرية.

انطلقت "يو إس إس إنتربرايز"، المعروفة بلقب "بيغ إي"، في رحلتها الأخيرة من ولاية فرجينيا نحو ولاية ألاباما، حيث ستخضع لعملية تفكيك شاملة. السفينة التي دخلت الخدمة عام 1961، توقفت عن مهامها العملياتية عام 2012، لتنهي بذلك مسيرة حافلة امتدت لأكثر من نصف قرن.
تعد هذه الحاملة أول سفينة في العالم تعمل بالطاقة النووية، حيث كانت تعتمد على 8 مفاعلات لتوفير قوة دفع هائلة. وبحسب تقارير إعلامية، فإن تعقيدات التخلص من المفاعلات والمخاطر الإشعاعية المتبقية جعلت من تفكيكها الخيار الوحيد المتاح، خاصة مع استحالة تحويلها إلى متحف لأسباب أمنية وعسكرية.
تستفيد البحرية الأمريكية من هذه العملية لتطوير إجراءات فنية ولوجستية مستقبلية. ومن المتوقع أن تستمر أعمال التفكيك حتى عام 2030، لتصبح هذه المهمة الأخيرة بمثابة دليل إرشادي للتعامل مع حاملات الطائرات النووية الأخرى عند انتهاء عمرها الافتراضي.