استقالة رئيس باراغواي على خلفية انهيار مصرفي وأزمة مالية حادة
أعلن الرئيس سانتياغو بينيا تنحيه عن منصبه عقب أزمة مالية طاحنة تسبب فيها انهيار بنك "أوينو"، مما دفع السلطات لاتخاذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن البنك.
شهدت باراغواي تطوراً سياسياً لافتاً اليوم الخميس، حيث أعلن الرئيس سانتياغو بينيا استقالته رسمياً من منصبه. يأتي هذا القرار في ظل اضطرابات مالية واسعة النطاق تعيشها البلاد مؤخراً.
تفاقمت الأزمة عقب انهيار بنك "أوينو" الشهير، وهو ما أدى إلى تجميد مدخرات ما يقرب من نصف سكان الدولة. وقد اضطر المصرف المركزي للتدخل المباشر للسيطرة على الموقف بعد رصد عجز مالي ضخم في رأسمال البنك.
واجه الرئيس ضغوطاً سياسية متزايدة من قبل نواب المعارضة الذين اتهموه بسوء الإدارة وتضارب المصالح، مطالبين إياه بالتنحي. وفي خطاب مصور، قدم بينيا اعتذاره للشعب، مشدداً على أن قراره يهدف إلى حماية استقرار النظام المالي في البلاد.
على الصعيد القضائي، باشرت السلطات الأمنية حملة اعتقالات طالت ثمانية من كبار مسؤولي البنك المتورطين في الأزمة. ومن المنتظر أن يتولى نائب الرئيس، بيدرو أليانا، مهام السلطة فور مصادقة البرلمان على ذلك.
تستعد باراغواي حالياً لمرحلة انتقالية تهدف إلى احتواء التداعيات الاقتصادية والسياسية، وسط تساؤلات حول قدرة الحكومة القادمة على تجاوز هذه الأزمة المالية الكبرى.