عائلات ضحايا هجوم الكرك تواجه ألم الفقد بانتظار العدالة
تستحضر عائلات ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك ذكريات أحبائهم، وسط مطالبات بمحاسبة الجناة وتأكيدات على تماسك النسيج المجتمعي.

في أعقاب الهجوم المسلح الذي طال كنيسة القديس جاورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك، لا تزال عائلات الضحايا تعيش حالة من الحزن العميق، مؤكدة أن القبض على الجناة لا يمحو أثر الفقد أو يعوض غياب الأحباء.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد أعلنت عن توقيف ثلاثة متهمين ينتمون لعائلة واحدة، وذلك بعد اشتباك مسلح وقع داخل منزل مهجور عقب الهجوم الذي أسفر عن سقوط تسعة قتلى وإصابة العشرات.
من جانبهم، أعرب أهالي الضحايا، في تصريحات نقلتها "بي بي سي نيوز عربي"، عن مطالبهم بتحقيق العدالة الناجزة ومحاسبة المسؤولين عن هذا العمل، معتبرين أن مثل هذه الأفعال غريبة على قيم التعايش والترابط التي تميز المجتمع الأردني.
وتسترجع العائلات تفاصيل الأيام الأخيرة للضحايا، مشيرين إلى أحلامهم التي تبددت، ومشددين في الوقت ذاته على تمسكهم برسالة الوحدة بين أبناء المجتمع الواحد بعيداً عن أي فوارق دينية.